ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم
20000

ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم

منتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي ال محــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرم
 
الرئيسية3اليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نسب قبيلة آل مغيرة اللامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر محرم
ماهر محرم
ماهر محرم
avatar

المساهمات : 343
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

مُساهمةموضوع: نسب قبيلة آل مغيرة اللامية   الأربعاء أبريل 25, 2012 3:23 pm

نسب قبيلة آل مغيرة اللامية


[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[overline]نسب قبيلة آل مغيرة[/overline]
لم يختلف علماء النسب في أنها من بني لام بن عمرو بن طريف بن مالك بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن دومان بن جندب بن خارجة بن جديلة بن سعد بن قطره بن طيء.
قال النسابون: بنو لام بطون في( طيء ) ورفع نسبهم إلى ( القحطانين ).
وذكر الحمداني الطائي أن بني لام في أمرة ( آل ربيعة ) وبنو لام ثلاثة بطون:
• آل مغيرة
• آل كثير
• آل فضل
آل فضل وآل كثير وآل مغيرة كانت مساكنهم في قلب نجد ومركز ثقله بالعارض، وكان لبني لام شوكة في القرن التاسع. وأواخر القرن العاشر، وكانت لهم صولة و جولة وسلطان، أما آل مغيرة فيرأسهم عجل بن حنيتم وأما آل فضل وآل كثير فيرأسهم وديد بن عروج.


نبذة تاريخية عن آل مغيرة
آل مغيرة من بطون بنى لام ، و المغيره هو ابن شداد بن أوس بن خالد ابن حارثه بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامه بن مالك بن جدعاء ابن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجه بن جديله بن سعد بن فطره بن طىء.
ومن قول شاعرهم :


قحطان أبونا ثم هود iiجدنا
فاذا ركبنا بالسروج iiخيولنا
الطاعنون اذا الرماح iiتشاجرت وبهم غنينا عن السياسه غيدل
يهتز مصر والعراق iiالأسفل
والمطعمون اذا السمالم iiتمهل






الشعراء وال مغيرة
قال الأستاذ سعد الجنيدل فى كتابه عاليه نجد عن الشعراء: إن الشعراء كانت قديما مورد ماء لبنى نمير، غير أن الذين عمروا البلد واستقروا فيه، هم آل مغيرة، ولا يعرف فى الشعراء أثار مبانٍ سكنيه من قبل مساكن آل مغيرة، فإن قبيلة آل مغيرة استقرت فى الشعراء، وبنو منازلهم فى أسفل الوادي شمالاً من البلدة الخالية وكان شيخ هذه القبيله يدعى عجل بن حنيتم، كان هذا الشيخ قوياً قاسياً وكانت عنده قوة عظيمة من الرجال والخيل، وأثار قصره المتبقية تدل على المنعه والقوه.

وقد سيطر بقوته على ماحوله من البلاد، وجعل له حمى امتد شمالاً إلى ماء أفقرى وجنوباً إلى ماء حلبان وشرقاً إلى ماسل، واحتمى هذه البلاد الواسعة فلا يدع أحداً يمر بها ويشرب من مياهها حتى يدفع له بكره من إبله.
ومن شعر ابنته شما :
كم وسمنا على الشعرا من زين بكره
مواريدها بالقيظ قلبان iiماسل
وأجار عليهم يأفقرى iiمايجونها جابتها الأنضا والوجيه السمايح
ومداهيلها الشعرا سقتها iiالروايح
الى العد مطوى الجبا iiبالصفايح
بهذه الأبيات تذكر العدد الكثير من البكرات التى يضع والدها عليهاسمته، والتي تأتي إليه كغنائم أوتهدى له مقابل ورود هذه البلاد التى ذكرتها فى شعرها.
وتقول في شعر آخر:

ألا يابلاد جنب تيما iiمقبمه
أخذنا على ولد الشريف بن iiهاشم مادامت الشعرا هيام iiقليبها
على الحوض بكره من وردها يجيبها
ففي هذا الشعر تذكر أن الشريف ورد الشعراء وأنهم أخذو منه عن كل حوض شرب منه قومه بكره، وأن كل من يرد بلادهم يعطى عن كل حوض بكره كما أخذوا من الشريف بن هاشم.
وقال محمد البلهيد عند الحديث عن الشعراء وأميرآل مغيرة عجل بن حنيتم: ولا يسكن تلك النواحى أحد من الأعراب إلا فى جواره.
------------------------------------------------------------------------------------------------------ الشعر وبني لام:
قال شاعر يمدح بني لام:_
إذا قيل أي الناس خير قبيلةً * وأصبر يومـاً لا تـوارى كواكبـه
فإن بني لأم بن عمرو أرومةٌ * علت فوق صعب لا تنـال مراقبـه
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
نجوم سماء كلما انقض كوكب * بدا كوكب يـأوي إليـه كواكبـه
وما زال منهم حيث كان مستود * تسير المنايا حيث سارت كتائبـه
لهم مجلس لا يحصرون عن الندى *إذا مطلب المعروف أجدب راكبه
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
قال الشيخ: أحمد بن علي بن أحمد بن سليمان بن دعيلج الكثيري ، وكان قاضياً بالوشم في ولاية الإمام فيصل بن تركي آل سعود رحمهما الله :-


ومابدأت النظـم إلا محبـةً *** وماكـان مقصـودي بـذاك التنـولا
لأن إله العـرش قـد سـد فاقتـي *** وعـارٌ لغيـر الله أن أتذلـلا
لأني من قومٍ كـرامٍ أعـزةٍ *** بنـي لام حقـاً مجدهـا قـد تأثـلا
إذا جاء للمعروف طالب حاجةٍ *** بذلنا له فـوق الـذي كـان أمـلا
إذا ما أتى المعروف قبل سؤاله *** فلا خير في المعروف بعد التوسلا



قال الشاعر:
أبلغ بني لأم فإن خيولهـــم * عقرى وإن مجادهـم لـم يمجـد
ها إنما مطرت سماؤكم دماً * ورفعت رأسك مثل رأس الأصيد
ليكون جيراني أكالاً بينكـــم * نحـلاً لكنـدي وسبـي مزبـد
وابن النجود إذا غدا متلاطماً * وابن العذور ذي العجان الأبرد
ولثابت عيني جذ متماوت * وللعمظ أوس قـد عـوى لمقلـد
أبلغ بني ثعل بأني لم أكن * أبـداً لأفعلهـا طـوال المسنـد
لاجئتهم فلا وأترك صحبتي * نهباً ولم تغدر بقائمـه يـدي
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
الشيخ مطلق الجربا:

يـا الغيـظ فوهاتـك مــن الـشـرق للـشـام
وصـلـت محاكيـهـا مجــــــالس بني لام
كم مــــــرة طير السما فوقنـــــــا حـــــام
ووالــــــــــي السما يفك روحك وروحي
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
أبي الطمحان القيني:-
أرقت وآبتني الهموم الطوارق * ولن يلق ما لاقيا قبلي عاشـــق
إليكم بني لأمٍ تخب هجائهــــــا * بكل طريـق صادفتـه شبــــــارق
لكم نائل غمر وأحلام ســـــــدةٍ * وألسنةٌ يوم الخطـاب مسالـــق
ولم يدع داعٍ مثلكـــــم لعظيمةٍ * إذا وزمت بالساعدين السـوارق
عقيل بن ضيف الله القويعي

حائل سكنها طي قبل الرسالة ***وخلف بها نسلاً ملـوا كـل الأمصـار
تكاثروا بسهولها مع جباله *** وصار اسمهـم لجبالـه اسمـا وتذكـار
عاشوا سنين حين وقت الجهالة *** ومن أرضها ساروا إلى شتى الأقطار
حب الجهاد أصبح من أبرز خصاله *** يمشون اليه من فوق حيل وابكار
سنبس ونبهان وبحتـر وآلـه *** ثـم بنـي لام وشمـر هـل الكـار
قبايل من طي كثـرت عيالـه *** توازعـوا بيـن الفيافـي والاقفـار


أبي الطمحان القيني
كم فيهم مــــن سيدً وابن سيد * وفي بعقد الجار حين يفارقــــه
يكاد الغمام الغر يرعد أن رأي * وجــــوه بني لام وينهل بارقه

-------------------------------------------------------------------------------------------------------


قصيدة مدح لبني لام وهزيمتهم للقبايل الاخرى:-


تغيرت المنازل بالكثيب *** وعفـى آيهـا نسـج الجنـوب
منازل من سليمى مقفرات *** عفاها كـل هطـال سكـوب
وقفت بها أسائلها ودمعي *** على الخدين في مثل الغـروب
نأت سلمى وغيرها التنائي *** وقد يسلو المحب عن الحبيب
فإن يك قد نأتني اليوم سلمى *** وصدت بعد إلف عن مشيب
فقد ألهو إذا ما شئت يوما *** إلـى بيضـاء آنسـة لعـوب
ألا أبلغ بني لام رسولا *** فبئـس محـل راحلـة الغريـب
لضيف قد ألم بها عشاء *** على الخسف المبيـن والجـدوب
إذا عقدوا لجار أخفروه *** كما غر الرشـاء مـن الذنـوب
وما أوس ولو سودتمـوه *** بمخشـي العـرام ولا أريـب
أتوعدني بقومك يا ابن سعدى *** وذلك من ملمات الخطـوب
وحولي من بني أسد حلول *** مبـن بيـن شبـان وشيـب
بأيديهم صـوارم للتدانـي *** وإن بعـدوا فوافيـة الكعـوب
هم ضربوا قوانس خيل حجر *** بجنب الرده في يوم عصيب
وهم تركوا عتيبة في مكر *** بطعنـة لا ألـف ولا هيـوب
وهم تركوا غداة بني نمير *** شريحا بين ضبعـان وذيـب
وهم وردوا الجفار على تميم *** بكل سميدع بطـل نجيـب
وأفلت حاجب تحت العوالي *** على مثل المولعـة الطلـوب
وحي بني كلاب قد شجرنا *** بأرمـاح كأشطـان القليـب
إذا ما شمرت حرب سمونا *** سمو البزل في العطن الرحيب




بطون وأسر آل مغيرة
البطن المكان
ال بشر في الروضه بالافلاج
عرب العمارة
آل سميط العراق وقطر وبلاد فارس
المغايرة
العشاوين
العبيات
الديلم
السوالم نجد
آل حمود ضرما
آل راشد ضرما
الشخيل العيينة
آل موسر المبرز
آل سليم مرات
الجبارى مرات
آل موسى وشيقر ومرات والكويت
آل سليمان جلاجل
آل حويل جلاجل
آل طراد حوطة بني تميم
آل كليب الحلوة والحوطة والأفلاج والعيون
آل فهيد العمار بالأفلاج
آل قحيز الخرج
آل مبرد الخرج
آل عريدي الخرج
آل عيسى الخرج
آل جساس القويعية
المريسي المحرق بالبحرين
آل هندي الخرج

الحياة السياسية في قبيلة ال مغيرة:

يسود الغموض تاريخ نجد في الحقبة الزمنية التي سبقت القرن الثاني عشر وتنتشر الروايات الشفهية المتوارثة عن شخصيات برزت في تلك الحقبة الزمنية الغامضة.
ومن الشخصيات التي انتشرت عنها الروايات والأشعار عجل بن حليتم الشهير خاصة لدى أهالي عالية نجد.
وفي هذا الإيجاز استعرض ما جمعت من أخباره من عدة مصادر أملاً في أن ينجلي شيء من الغموض الذي ظل يصاحب شخصية عجل وتاريخ عالية نجد في القرن التاسع والعاشر.
النسب ينتمي عجل بن حليتم إلى عشيرة آل غدفاء وهم بيت الرئاسة في قبيلة
آل مغيرة اللامية الطائية، وقد وهم بعض النسابين بالاعتقاد بأن عجل كان شيخ عموم قبيلة آل مغيرة في حين تذكر المصادر التاريخية أن رئاسة آل مغيرة كانت في آل خيارى أبناء عمومة عجل والأرجح أن لعجل إمارة مستقلة في الشعراء امتد نفوذها إلى مناطق واسعة وقد عاش في الفترة التي بين نهاية القرن التاسع وبدايات القرن العاشر .




عجل بن حليتم والشعراء تقع الشعراء في جانب جبل ثهلان من الشرق، غرب مدينة الدوامي . وقديماً كانت مورد ماء لبني نمير غير أن الذين عمروا بلداً واستقروا فيه هم آل مغيرة ولا يعرف في الشعراء آثار مبانٍ سكنية من قبل مساكن آل مغيرة ولقد بنوا منازلهم في أسفل الوادي شمالاً من البلدة الخالية.
وعجل بن حليتم من أشهر من سكن الشعراء وآثار قصره لا تزال موجودة ويعرف بقصر عجل.
ويبدو أن موقع الشعراء على طريق القوافل ووفرة الماء والمراعي جعلها محطة مهمة للقوافل ومركزاً تجارياً مهماً مما وفَّر مصدر دخل وفير لإمارة عجل بن حلتيم فهو لا يدع أحداً يمر بالشعراء ويشرب من مياهها حتى يدفع له بكرة من إبله وتصف ابنة عجل شما ذلك بالقول:
كم وسمنا على الشعرا من زين بكره
جابتها الأنضا والوجيه السمايح مواريدها بالقيظ قلبان ماسـل
ومداهيلها لشعر سقتها الروايح وأجار عليهم يأقفرى ما يجونها
لي العد مطوى الجبا بالصفايح
وقد سيطر عجل على ما حوله من البلاد وجعل له حمى امتد شمالاً إلى ماء أقفرى وجنوباً إلى ماء حلبان وشرقاً إلى ماسل .
ولعجل وقعات مع الأشراف وغيرهم ويبدو أنه كان على قدر عالٍ من الغنى ووفرة الخيل والإبل، ففي وقعة له مع الشريف بركات ذكر أنه غنم من جيش عجل عشرين ألف رأس من الإبل وثلاثمائة فرس والسمن لو أهرق لسال .
الشعر
يبدو أن عجل بن حليتم أيضاً شاعر مميز ومن القصائد التي تنسب
قصيدة يصف فيها بلده الشعراء
هذي بلادي جنب تيما مقيمه
ما دامت الشعراء هيام قليبها
مضى حقنا على الشريف ابن هاشم
على الحوض حقه من وردها يجيبها
وله قصيدة أخرى يصف فيها وقعة بينه وبين بني عامر بن صعصعة.
حدرت من حليت بليا ضعاين
وغطى القوم من كثر الغبار عسام
إلى أن قال:
صبحت بالوفرا داووير عامر
وغدا مالهم للطامعين أقسام .

الخيل
لعجل بن حليتم مربط خيل شهير من فئة الكحيلة العجوز:
وينسب له مربطا كحيلة الممرح وكحيلة ابن نومه .
مما قيل في عجل
قال المغيري: آخر ملوك آل مغيرة عجل بن حنيتم
قال البسام: وأشهر من سمعنا به من أمرائهم (أي بني لام) عجل بن حنيتم.
قال الجنيدل: وكان شيخ هذه القبيلة (أي آل مغيرة) يدعى عجل بن حنيتم، كان هذا الشيخ قوياً قاسياً وكانت عنده قوة عظيمة من الرجال والخيل وآثار قصره المتبقية تدل على المنعة والقوة.
قال البليهد: فأما آل مغيرة فهم في عالية نجد يرأسهم عجل بن حنيتم ويسكن وادي الشعراء ويتجول في بقية بلاد العرب ويوجد الآن قصر له آثار في وادي الشعراء يعرف عند عامة تلك الناحية بقصر عجل بن حنيتم ولا يسكن تلك النواحي أحد من الأعراب إلا في جواره.
ورد في بعض كتب الأنساب حنيتم دون اللام والصحيح ما ذكرته هنا واستند على ما ذكره لي الثقات من عوارف بني لام وتؤيِّده المصادر التاريخية.
المصدر السابق وقد اشتهرت المقولة المعروفة لدى بادية بني لام وش قال ابن غدفاء وش قال بن صلال: حيث كانوا يتناقلون مقولتهم وفي ذلك دلالة واضحة على مكانة آل غدفاء عند عموم بني لام وليس فقط لدى آل مغيرة.
ذكر البسام في كتابه تحفة المشتاق.
سنة 856 رئيس آل مغيرة لاحم بن مدلج الخياري.
وفي سنة 870 وطبان الخياري شيخ آل مغيرة.
وفي سنة 892 زين الخياري شيخ آل مغيرة.
على الأرجح أن يكون عجل قد ورثها ممن سبقه لأنه كان على قدر من القوة والثراء غالباً لا تصل له لا بعد مرور فترة زمنية ليست قصيرة بالإضافة إلى أن ابن لعبون ذكر أن من آل مغيرة الملوك الشهيرة، وقد أشار المغيري في كتابه المنتخب إلى أن عجل هو آخر ملوك آل مغيرة وتؤيِّد المصادر التاريخية التي تذكر جلاءه بسبب الجفاف.
أشار البسام إلى أن عجل عاش في بداية القرن العاشر (علماء نجد خلال ثمانية قرون ج3 ص314)، وهذا يتفق مع ما ورد من أخبار في التواريخ الحجازية.
كنهم عندما تكون الحرب بينهم وبين قبيله آخرى يسيرون على طريقة (أنا وابن عمي على البعيد) كما حدث في بعض ماوصل الينا مدوناً من أخبارهم.
وفي سنة 856هـ - قام آل مغيره بغارة على قبيلة عنزه في مبايض , فلم يحالفهم الحظ, فهزموا وقتل رئيسهم لاحم بن مدلج الخياري.
ويظهر أن آل مغيره في القرن التاسع الهجري بلغوا عنفوان قوتهم , بحيث لم يقتصر خطرهم على بوادي نجد.
جاء في كتاب(( تحفة المشتاق)) :- في ذكر حوادث سنة 866 هـ :-
وفي هذه السنه غزا زامل بن جبر ملك الأحساء والقطيف , ومعه جنود كثيره من الحاضره والباديه , وتوجه الى نجد, وصبح آل مغيره وسبيع , وأخذهم.
وكان آل مغيره قد أكثروا الغارات على بوادي الأحساء والقطيف, ثم توجه الى الخرج , وأقام فيها نحو عشرة أيام, ثم رجع الى وطنه, انتهى.
ولعل أقوى القبائل التي كانت تتصدى لمواجهة آل مغيره قبيلة عنزه , فقد قتلوا شيخهم وطبان الخياري سنة 870هـ ولكنهم انتقموا منهم, فأخذوا قافله لهم سنة 876هـ قادمه من الأحساء, أخذوها بقرب (أبوجيفان) وقافله آخرى في سدير سنة 888هـ, وقتلوا في قافلة ثالثه أخذوها في العارض من مشاهير عنزه سهاج بن جفين وشخبوط بن عقل ابن زايد سنة 919 هـ.
ويظهر أن تعديهم على نهب القوافل أثر في الوضع الأقتصادي في شرق الجزيره حيث يعيش سكان هذه الجهه على محصول الزراعه من التمر والارز فأعاد حكام الأحساء الكره لتأديبهم. ففي سنة 916هـ- على ماقال صاحب((تحفة المشتاق)):- عدا أجود على آل مغيره, وهم على عقرباء, فأنذروا به فهربوا وفاتوه,
وأقام فيه أياماً, فأركب له آل مغيره يطلبون الصلح , فصالحهم.
وسبق هذا تصديهم لقوافل قادمه من الاحساء , ولكنهم لم يدوموا على الصلح , ففي سنة 939 هـ نهبوا قافلهً لأهل الخرج , قادمه من الأحساء فيها من الاموال والأمتعه شئ كثير - كما يقول صاحب ((تحفة المشتاق))وتستمر المجاولات بين
آل مغيره في القرن العاشر وبين بعض القبائل التي يظهر أنها حديثة العهد في قدومها من بلادها في جنوب الجزيره , وهي قبيلة الدواسر, وينضم الى آل مغيره أبناء عمومتهم آل كثير , وقبيلة سبيع العدنانيه , في مناوختهم الدواسر خمسة عشر يوماً في العرمة أيام الربيع من عام 967هـ , فتكون الدائره لهم.
ثم يستعين الدواسر بآل مسعود من قحطان فيناوخون آل مغيره الذين ينضم اليهم مع قومهم الأولين قبيلة السهول, في سنة 980هـ على الحرمليه, فتنتهي المناوخه بعد أن تتجاوز عشرين يوما بهزيمة الدواسر وقتل عدد من مشاهيرهم, منهم مسعود بن صلال وزبن بن رجاء, وعايض بن فنان,ويقتل من آل مغيره جساس بن عمهوج ومناوخة أخرى أطول زمناً , وأكثر عدداً في آخر القرن العاشر – سنة 999 هـ - يرويها صاحب كتاب((تحفة المشتاق)) على هذا النحو: في هذه السنة تناوخ الدواسر هم وآل مغيره في الخرج , ومع الدواسر جنب من قحطان وآل روق من قحطان ومع آل مغيره سبيع والسهول وآل كثير وآل صلال من الفضول وزغب.
وأقاموا في مناخهم أكثر من شهر يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل , وأكلت الابل أوبارها من طول المناخ.
ثم أنهم التقوا , واقتتلوا قتالاً شديداً , وصارت الهزيمه على الدواسر وأتباعهم وغنم منهم آل مغيره ومن معهم غنائم كثيره , وقتل من الفريقين عدد كثير.
وممن قتل من مشاهير الدواسر خلف بن عصاي شيخ المساعره , ورميح ابن فهيد شيخ الشكره , وخليف بن عداي شيخ الغييثات.
ومن قحطان مرزوق بن معيض وعيد بن سعيدان وراجح آل مسعود .
ومن آل مغيره راضي بن هزاع ومخلف بن سرور.
ومن سبيع جبر بن قاعد , وعلي بن سمحان .
ومن السهول مغضب بن بشر.
ثم يبرز لآل مغيره عدو قوي , هو شريف مكه الذي نازلهم في عقر دارهم على عقرباء في سنة 1063 هـ ولم يفصل راوي الخبر ابن بشر النتيجه , ولاشك أنها من الأسباب التي أوهت قوة هذه القبيله.
ثم نراها – بعد ذلك - بعد ماكانت تستعين بقبيلتي سبيع والسهول في حربها الدواسر, تشن الحرب على هاتين القبيلتين . فتناوخهم في الحيسيه سنة 1073 هـ فتهزمهم وأغرب من هذا أن في سنة 1098 هـ جرت وقعة بين آل مغيره , و
آل عساف من آل كثير , على حد قول الشاعر :-

وأحياناً على بكر أخينا******* اذا مالم نجد الا أخانا

واذن فلا بدع أن يجد صاحب الأحساء محمد آل غرير آل غرير الفرصه سانحةً له في سنة 1098 هـ فيصبحهم وهم على الحاير – حاير سبيع في العارض ومعهم عائذ , ثم يصبحهم صباحاً آخر في الصيف, وهم في حاير المجمعه, فتكون النتيجه بعد قتل رئيسهم وعدد كثير منهم أن تلاشت قوتهم.
بحيث تختفي أخبارهم – فيما بين أيدينا مما هو مدون من الأخبار – فجأةً , سوى مايدور على ألسنة العامه , مماهو أقرب الى الخيال منه الى الحقيقه , كأخبار عجل بن حنيتم شيخ آل مغيره وأشعار ابنته شماء.
وقد يكون لذلك أصل , ولكن ليس على مايروي من المبالغات . ولاتزال كثير من الأسر تنتمي اليهم , ممن تحضر وانتشر في قرى نجد , بعد انتقال باديتهم الى العراق.
ويروي أن أشهر بطونهم كان يحل عالية نجد , الشعراء وماحولها من المياه. ولهذا فتذكر الروايات المتناقله أن آل حمود ينتمون الى عجل بن حنيتم , الذي يروون أن له قصراً في الشعراء ذا آثار باقيه , ومن آل حمود تفرقت أسر كثيره في قرى نجد.

وخلاصة كلامي بأن الفضول وآل مغيره و آل كثير بطون لاميه صميمه من طئ , وهم أقرب القبائل اللاميه الى بعضهم.[/align]
المصدر: موسوعة مشاهير العالم - من قسم: موسوعة مشاهير أبناء البادية والقبائل والأرياف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نسب قبيلة آل مغيرة اللامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم  :: مجلد الانساب والقبائل والشعوب-
انتقل الى: