ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم
20000

ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم

منتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي ال محــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرم
 
الرئيسيةالرئيسية  33  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قبيلة ال معروف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر محرم
ماهر محرم
ماهر محرم
avatar

المساهمات : 342
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

مُساهمةموضوع: قبيلة ال معروف   الأحد مايو 06, 2012 9:26 pm



بنو معروف(شرابت الدم الحمر) قبيلة عربية تجري في عروقها الدماء القحطانية الصافية و فيما يلي نتكلم عن كل شيء يخصها و نبدأ من نسبها و من اين أتت .
يرجع نسب بنو معروف الى تنوخ و معروف الجد الاكبر هو :
(معروف بن العبيد بن جبر بن زبير بن جاثم بن وهب بن صهيب بن عزان بن كرب بن بهيج بن عكرمة بن عمر بن عمرو بن معد يكرب بن ربيعه بن عبد الله بن عمرو بن عاصم بن عمرو بن زُبيد الأصغر(منبه) بن ربيعه بن سلمة بن مازن بن ربيعه بن زُبيد الأكبر(منبه) بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك ( مذحج )* بن أدد بن زيد بن يشجب بن عُريب بن كهلان بن عبد الشمس ( سبأ ) بن يشجب بن يعرب بن قحطان ),و هذا النسب مكتوب على قطعة من جلد الغزال محفوظة عند احد بشاوات بني معروف منذ ذلك الزمان .
لقد هاجر بنو كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان من ارض اليمن بعد نكبة السد الى ارض الحجاز و اقاموا في يثرب ملحا لهم و قبائل منهم هاجرت الى الشمال مثل جذام و كلب و خزاعة و مروا على عين ماء يقال لها غسان فصاروا الغساسنة .
اما قبيلتي الازد و قضاعة بن مالك فقد تحالفتا على المقام في البحرين (الاحساء) فسموا تنوخا ثم انضمت لهم بطون من نمارة بن لخم و بطون عدة من قبائل اخرى فاقاموا في البحرين سنين ثم رحلوا الى العراق لما علموا باختلاف ملوكها , و رحلت منهم فئة مع مالك القضاعي فنزلت شمالي العراق .
استنجد بهم ملك الروم لما غزاه الفرس فانجدوه و قاتلوا معه قتالا شديدا , ثم حاربوا الفرس وحدهم و انتصروا عليهم فاعجب بهم ملك الروم و فرق عليهم الاموال و الهدايا فاقطعهم سوريا و ما جاورها من بلاد الجزيرة ثم انتقل احدهم و اسمه قحطان الى البرية الواقعة بين حلب و المعرة و صاروا قبائل مع الايام , اما القسم الثاني الذي بقي في العراق فاقام بين الحيرة و الفرات عام 138 م و اول ملك لهم مالك بن فهيم ثم جذيمة بن الوضاح الذي اتفق مع كسرى الفرس عام 226 م على ان يكون عرب الحيرة عونا للفرس في حربهم على الرومان .
تسلم الحكم بعده عمرو بن عدي من اللخميين و قد اتخذ الحيرة عاصمة له و اعلن استقلاله عن الفرس فغزاه ملك الفرس و قهر دولته فهاجر كثير من تنوخ العراق الى تنوخ الشام و اقاموا معهم اما من بقي فعاشوا تحت حكم ابن عمرو بن عدي ( امرؤ القيس ) عام 228 م . فيما بعد تولى الحكم المنذر الرابع 580-602 م و بعد حادثة قتله الشهيرة نزحوا الى جهات حلب و اللاذقية و نزلوا عند اقربائهم و عندما بدا انتشار الاسلام بدا الرسول الكريم يفكر في نشره خارج الجزيرة و كانت الشام اولى المحطات و مما شجع الجند على اقتحام الشام وجود القبائل العربية التي كانت تشارك الروم في الحكم , غسان في الجنوب و تنوخ في الشمال .
لقد حاربت هذه القبائل في البداية دعوة الاسلام ثم سرعان ما تقبلوا الدين الجديد و حاربوا من اجله الروم الذين تكاثروا على المسلمين مما جعل ابا بكر يكتب الى خالد بن الوليد ليبادر الى نجدتهم في سوريا فسار خالد و معه زهاء 1500 مقاتل من لخم و جذام بقيادة عون بن الملك المنذر ومن بعده ابنه مسعود بن عون , بعد اشتراكهم في احتلال قلاع بصرى و الشام و حلب و انطاكية قام عمر بن الخطاب بامر ابو عبيدة بن الجراح بان يولي هذه العشيرة بلاد المعرة اعترافا بفضل جهادهم و هناك امتزجوا باقربائهم التنوخيين الاقدمين و اشتهر منهم قبيلتي تنوخ و ربيعة (القحطانية ) اللتان نبع منهما الامراء التنوخيون والمعنيون .
استوطنوا في جبل السماق الاعلى غربي حلب و عندما قدم الخليفة المنصور الى دمشق 760 م لدراسة الوضع الامني على الساحل الشامي و جد رغبة عند أمير المعرة و هو الأمير ارسلان بن مالك باستبدال بلاده المجدبة ببلاد جديدة فاقطعه جبال بيروت فنزلوا بحصن وادي تيم الله ثم حصن أبي الجيش و هنالك جرت بينهم و بين المردة انصار الروم معارك كثيرة انتصروا عليهم فيها و قد ساندهم فيها قبيلة بني لام العربية التي استوطنت الشوف في عهد عبد الملك بن مروان ,و اصبحت جبال لبنان موطنا لهم حتى وصول الدعوة الفاطمية الى الشام فتقبلوها و ساروا على هداها .
عام 1685 قدم الامير علم الدين المعني على راس قوة و استوطنوا في جبل حوران و في عام 1691 قدم آل الحمدان من كفرة في لبنان الى الجبل و سادوا بعد رجوع الامير المعني الى لبنان ,و بما ان العصبية القبيلة باقية فينا الى يوم الدين فقد بدات نزاعات قبلية في جبال لبنان بين القبائل القحطانية و القبائل العدنانية و انقسموا الى قسمين عرفوا باليمانيين و القيسيين و في عام 1711 م جرت معركة (عين دارة) الكبيرة بينهم هاجر على اثرها اليمانيون (بنو معروف ) الى جبل حوران و استقروا فيه .
من خلال هذا العرض لنسب و اصل بني معروف لا نستغرب نضالاتهم التي سآتي على ذكرها ضد الاتراك و الفرنسيين و هذا حال اجدادهم من جهاد و قتال و نخوة و عزة ,و يقول الامير شكيب ارسلان :لا يوجد في العرب الجالين عن جزيرة العرب اصح عروبة منهم يستدل على ذلك من سحنتهم العربية الصرف و تشابه بعضهم بعضا اذ لا يوجد قبيل يشبه بعضه بعضا كما هم و كان الامام محمد عبده كثيرا ما يبدي اعجابه من هذا التشابه فيقول : اذا رأيت المعروفي فكأنك رايتهم جميعا , و في الجامعة الامريكية في القسم الطبي في بيروت جرى فحص لجماجم اهل البلاد السورية فوجدت جماجم بني معروف اشبه بجماجم عرب البادية و ليس بعد هذا دليل على العروبة الخالصة .
يقول فيهم الاديب اللبناني مارون عبود :
يمشي الدم العربي في أعراقهم .......... صرفا صراحا و الدليل المنطق
عندما استقر بنو معروف في الجبل كان آل الحمدان هم شيوخهم حيث بدات تتوالى الهجرات من وادي التيم الى الجبل و قام الحمدان بإسكان كل من يأتي في مناطق غير مأهولة لتمتد سلطته على كافة أنحاء الجبل .
حروب بني معروف(حاربين الدول ) ضد المصريين و الاتراك العثمانيين:
في عام 1810 استقر بنو معروف تماما في جبل حوران و اعترفت لهم الدولة التركية ببعض الامتيازات كحمل السلاح و الإعفاء من الجندية و في الفترة اللاحقة بعد ان قام ابراهيم باشا ابن حاكم مصر محمد علي باشا بالحرب على الاتراك و احتلال سوريا تفهم وضع بني معروف و ابقى على هذه الامتيازات الى ان جاء عام 1837 فقرر بسط سلطته و سوق ابناء الجبل الى الجندية و بعد هذا القرار و بعد اهانة والي دمشق للشيخ يحيى الحمدان قرر اعيان العشيرة القيام بثورة على الجيش المصري و هنا بدات المعارك.
بدا ابراهيم باشا بتسيير الحملات المنتظمة الى الجبل بهدف كسر شوكة العشيرة و كان اولها حملة علي آغا البصيلي في تشرين اول عام 1837و كان مع الحملة فرقة مدربة جيدا تدعى الهوارة و قد سحقت هذه الحملة غرب السويداء عاصمة الجبل و يقول الشيخ ابو علي قسام الحناوي :
اول فتوح الشر ذبح البصيلي .........اخذنا خمس ماية حصان بفرد نهار
و قيل ايضا :
عالهوارة الهوارة .......و الحرب بدها شطارة
ذبح الحملة و التنظيف.....استغرق شربة سيكارة
بعد هذه الحملة تم توجيه حملة من ثمانية آلاف من المشاة و خمسة آلاف من الفرسان بقيادة محمد باشا مفتش الجيش المصري و قد تمت هزيمة الحملة في موقع صميد و كان الكسب كثيرا بعد هذه الهزائم غضب ابراهيم باشا كثيرا فارسل حملة اخرى بقيادة احمد باشا منيكلي وزير الحربية فناوشها الثوار في اللجاة الى ان استدرجوها الى موقع القسطل و هناك جرت معركة كبيرة انهزم بها الجيش المصري و يقول الشيخ الحناوي :
و احمد باشا راح محمول بنعشه.....و طيفو بيك و مثلهم وزار
بعد هذه الخسارة قرر ابراهيم باشا ان يقود حملة بنفسه الى الجبل فجهز حملة من عشرين الف مقاتل كما استنجد بوالده في مصر فارسل له اربعة آلاف مقاتل بقيادة حاكم كريت و دخل من شمال الجبل و استأجر 150 دلولا ليرشده الى الطرقات و قسم الحملة الى اربعة فرق قاد هو احدها و الباقية الى سليمان باشا الفرنساوي و مصطفى باشا و سليم باشا و بدا بالتقدم الى ان اصطدم بثوار العشيرة و كانت اعنف المواجهات في موقعة داما و هناك قضي على الحملة و فر ابراهيم باشا هاربا و يقول الشيخ الحناوي هنا :
برج الغضب جانا ابراهيم باشا ....بالارناؤوط و الترك و البلغار
ذبحنا الوزير و كل ضباط عسكرو .....و ثلثين الجيش راح قصف عمار
ستين كون نقابلوا و ما نهابو ...........و نكسر جيوشه بقوة المختار
و قد أدت حروب ابراهيم باشا مع بني معروف الى اضعافه و بدأت الجيوش التركية تضغط عليه الى ان انسحب من سوريا في شباط 1841 ,و بذلك تكون حملاته على بني معروف كالتالي : حملة غلي آغا البصيلي
حملة محمد باشا المصري
حملة احمد باشا منيكلي
حملة ابراهيم باشا الكبرى .
بعد رحيل الجيش المصري و بسط العثمانيين سيطرتهم بقوا على وفاق مع بني معروف الى ان جاء عام 1850 فقررت الدولة تغيير سياستها و فرض الضرائب على الناس و التجنيد الاجباري فاعلن العصيان و في عام 1852قاد والي دمشق محمد قبرصي باشا حملة من اثنا عشر الف مقاتل الى الجبل سحقت الحملة من قبل رجال العشيرة و انتصروا عليها في موقعة ساري عسكر و على اثرها قام القنصل البريطاني بمهمة المصالحة بين العشيرة و الدولة على ان تعاد المكاسب من البنادق الى الاتراك و اعفاء بني معروف من الجندية .
بعد هذا الصلح لم يرضى الاتراك عن هزيمتهم فقرروا تسير الحملات لاخضاع العشيرة فجردوا حملة كبيرة في عام 1857 و في هذه الحملة جهزوا عطفة و هي احدى بنات شيخ عشيرة متحالفة مع الاتراك لتمشي امام الجيش الا ان بني معروف كسروا الحملة شر كسرة و قام البطل وهبة جزان بضربة واحدة من سيفه بقطع رقبة الجمل و رجله لتأسر العطفة و اودعت عند رجل الدين ابراهيم الهجري.
خلال هذه الاحداث بدا بروز مقاتل كبير يجتمع من حوله محاربون كثر من العشيرة هو اسماعيل الاطرش و بدا نجمه يسطع في المعارك و الغزوات ضد القبائل المعادية و نتيجة لمظالم آل الحمدان تم تغير المشيخة في بني معروف بعد مناوشات كثيرة ليصبح آل الاطرش هم الشيوخ منذ عام 1868.
في عام 1878 تم تجريد حملة عام بقيادة جميل بيك و عاكف بيك و استقرت في بصر الحرير غربي الجبل و طلبت اجتماع مع مشايخ الجبل و طالبت بالاموال الاميرية و ارجاع القرى التي استولى عليها بنو معروف فكان جواب شيخ الدين قسام الحناوي :الاموال تدفع كزكاة عن اموالنا اما القرى فلا تعود الا بالسيف و الدم و اذا مشيتم علينا فلا نقابلكم الا بالبارود و اليوم المقرود .
لكن الاتراك اغتروا و تم تسير الحملة الى الجبل و في موقعة جانب نبع قراصة قتل على اثرها قائد الحملة و قد كسب بنو معروف بنادق مارتين تستخدم لاول مرة .
في عام 1890 تم تسير حملة كبيرة هدفها بناء قلعة في السويداء بقيادة ممدوح باشا و سارت الى الجبل بقوات كبيرة و مدافع و حدثت معركة في الشقراوية قتل بها المئات و في اواخر عام 1895 اعتقل العثمانيون الشيخ و الشاعر الشهير شبلي الاطرش و هنا حدثت معارك كثيرة ردا على هذه الحادثة و توالت المعارك الى ان جاء عام 1897 حدثت معركة خراب عرمان الشهيرة كسبها الثوار و قد ارسل شبلي بك الاطرش قصيدة من سجنه في تركيا و هذا هو رابط القصيدة :
قصيدة ل شبلي بك الاطرش (يشد فيها عشرة ركايب)
و بقيت المعارك الا ان تم اطلاق سراح شبلي الاطرش و بقية الزعماء في عام 1900 و قابلوا السلطان عبد الحميد الثاني الا ان العثمانين لم يرضوا بهذا الوضع و خاصة بعد ان كثر اللاجئون من ظلم الاتراك الى الجبل فجردت حملة عام 1910 بقيادة سامي باشا الفاروقي اعتقلت على اثرها عدد كبير من مشايخ العشيرة بالحيلة و في عام 1911 شنقت عدد منهم و بقية علاقة الدولة متوترة مع العشيرة الا ان جاء عام 1916 .
حملات العثمانيين :حملة قبرصي باشا 1852 – حملة العطفة 1857 – حملة جميل بيك 1878 – حملة ممدوح باشا 1890 – حملة خراب عرمان 1897 – حملة سامي باشا 1910 .
عند قيام الثورة العربية اشترك بها بنو معروف بقيادة سلطان باشا الاطرش و كانت بيارقهم اول من دخل الى دمشق و بعد دخول الفرنسيين حاولوا ترغيب الملك فيصل بالثورة الا انه كان قد غادر البلاد وبعد دخول الفرنسيين و فرض الضرائب عليهم قامت ثوارت كثيرة اهمها ثورة عام 1922 التي قام بها سلطان الاطرش اثر اخذ الفرنسيين لدخيله ادهم خنجر و هو خارج بلده كما قامت ثورة عام 1925 و تم تعيين سلطان باشا قائدا لها في عموم سوريا و كانت من اكبر الثورات حيث قامت بها معارك كبيرة و تضحيات كثيرة , من اهم معارك هذه الثورة معركة الكفر و معركة المسيفرة و معركة المزرعة حيث كانت ملحمة السلاح الابيض و يقول فيها الدكتور الشهبندر طبيب الثورة بانك تمشي مدة ثلاث ساعات و نصف على الجثث و الاشلاء ,و في هذه الثورة قدم بنو معروف 2064 شهيدا في حين قدمت باقي سوريا 1806 شهيدا و الفرق واضح .
من خلال هذا عرضت معارك بني معروف مع الدول و لم أتطرق إلى أي معركة مع أي قبيلة و بالرغم من كثرتها لانني اعتقد انه لا داعي لذلك .
اما نخوة بني معروف فهي من عينهم النشاما فما ان يصيح احدهم ان كان من داخل العشيرة او لاجىء لها هذه النخوة حتى يجتمع الشاب و الشايب جاهزين للفزعة .
شيوخ بني معروف:
كما ذكرت كان شيوخ بني معروف هم آل الحمدان الا ان البعض منهم لم يكن يحمل الصفات القيادية الكاملة كما ان البعض منهم بدا بظلم ربعه فقرر الناس ابعادهم عن المشيخة لتمتد من عام 1691 الى عام 1868 .
في هذه الانثاء كان نجم اسماعيل الاطرش قد بدا يسطع و خاصة بعد قيامه بمعارك كبيرة مع اعوانه اهمها معركة زحلة في لبنان بعد استنجاد اقاربه به و معركة ضد ولد علي بعد استنجاد الروله به لتترسخ زعامة آل الاطرش حيث اثبتوا جدارتهم برأيهم السديد و قوة بأسهم ,و نخوتهم اخوان بلشة و هي تطلق على عموم آل الاطرش ما عدا سلطان باشا فهو اخو سمية .و امير آل الاطرش هو شيخ مشايخ العشيرة و الامارة حاليا في دار عرى .
من شيوخ الصف الثاني بعد آل الاطرش هم آل عامر و هم شيوخ المناطق الشمالية من الجبل و نخوتهم اخوان شيخة و هناك مشيخات اخرى من العائلات الكبيرة مثل آل الحلبي و نصر و هنيدي و درويش و سلام .
كما ان هناك مرجعيات دينية تقليدية محصورة في بيوت معينة و لها الزعامة الدينية دون الزمنية و يتم استشارتهم من قبل الشيوخ في امور الدين و الحياة و هم ثلاثة :
الهجري - الحناوي - جربوع
اعلام العشيرة :
من خلال الحروب و الغارات برز رجال من العشيرة سجل التارخ اسمائهم و ابرزهم :
شبلي الاطرش(دار عرى) الفارس و الشاعر الشهير الذي اسره الاتراك تولى المشيخة من عام 1893 و نفاه الاتراك عام 1895 الى ان قابل السلطان عبد الحميد عام 1900 و صدر العفو عنه .
يحيى الاطرش(دار عرى) و هو الاخ الاصغر من شبلي و كان ماسورا في سجن دمشق و كان اخوه شبلي يرسل له القصائد من الاناضول , كان له دور كبير في الحروب ضد الاتراك .
ابو علي مصطفى الاطرش(دار امتان) امير الحرب كان هو الآمر الناهي في مسائل الغزو ضد القبائل المعادية و كان يلقب بأبو وجه أخضر لانه لم يقد معركة إلا و كسبها و ابنه الامير علي اصبح فيما بعد نائبا في البرلمان السوري و كان من الاصدقاء المقربين للامير فواز الشعلان و الامير فاعور الفاعور .
سلطان باشا الاطرش(دار القريا) القائد العام للثورة السورية الكبرى قاد الجيوش في الثورة العربية ضد العثمانين و حارب ضد الفرنسيين و يعتبر من افذاذ العشيرة و الاب الروحي لها و ابنه منصور باشا كان من رواد السياسة في سوريا و نال عدة مناصب كوزير و رئيس للبرلمان .
الامير حسن الاطرش(عرى) و هو ابن يحيى كان مضرب المثل بالشجاعة و الحنكة السياسة بعد الاستقلال عن فرنسا تولى منصب وزارة الدفاع كما اشترك في انقلاب فاشل في الدولة السورية.
الامير حسين الاطرش(دار عنز) كان ممن ذهب الى مكة و جاء مع الاشراف في الثورة العربية و اشتهر بكرمه.
حمزة باشا درويش الملقب بحاتم الجديد فكرمه كان لا متناهي وهو مضرب المثل في الكرم و السخاء و معروف على مستوى كبير في البادية السورية و نجد .
ابو علي قسام الحناوي كان من الشيوخ الدينين و كان له دور كبير في حروب الاتراك كما انه أرخ هذه الحروب بقصائده .
قضاة بني معروف :
اشتهر بين القبائل القاضي سلامة النجم الاطرش حيث كان منقع دم اما قضاة العشيرة فهم سلام سلام و فارس فرج و فرحان بوراس .
اعذروني اخواني على الإطالة لكن حاولت تقديم معلومات كافية عن بني معروف و ختاما اورد مقتطفات من قصيدة للشاعر و الاديب المهجري الياس فرحات :
و هم بني معروف همتهم .......... بين الكواكب و الورى مثل
البأس يركب كلما ركبوا ........... و الحزم ينزل حيثما نزلوا
و العدل يجعل شيخهم حملا ......... فإذا ظلمت استأسد الحمل
هم ناب سوريا و مخلبها .......... و هي اللبوءة و العدى همُل

المراجع: العصبية القبلية د.احسان النص - كشف الستار نسيب الاسعد - بنو معروف في التاريخ سعيد الصغير - حوران الدامية حنا ابو راشد - خطط الشام محمد كرد علي -الكتاب الذهبي للثورات الوطنية منير الريس .
قبيلة ال معروف وفروعها



ال معروف
ال معروف ثلاثة أقسام

1/ ال كندش بن معروف

2/ البصيص بن معروف

3/ العويره بن معروف

/*1*/ ال كندش بن معروف يتفرعون الى فرعين
أ/ ال سليمان وهم _ ال خمبش _ ال كدش _ ال حسناء _ ال حباك _ ال كزامان _ ال دويل


ب/ ال عويضة وهم _ ال دعيس _ ال نفينف _ ال غضبان
وال غضبان يتفرع الى فرعين هم
الفرع الاول : صالح بن مسلم والثاني : صالح بن غضبان

صالح بن مسلم هم :_ ال حموده _ ال مرقعان _ ال دامر _ ال مضواح _ ال دعيسان

صالح بن غضبان هم :_ ال ناصر بن صالح بن معيقل""" وال سالم بن صالح بن معيقل


/*2*/ البصيص بن معروف تفرعون الى فرعين ال خويجا وال فرده
أ/ الخويجا وهم : على بن بصيص _ عامر بن بصيص _ ال حصله
علي بن بصيص هم **
ال زملان _ وال مضواح _ وال لاشطي _ البصيص _ ال سلطانه


ال حصلة وهم ***
ال بقص



عامر بن بصيص هم **
ال قنيبر _ وال رويس


ب/ ال فرده وهم ال خراز _ ال ملهي _ ال سحيم _ ال خجران _ ال عوضي


/*3*/ ال عويره بن معروف
وهم ال تميرة


وقدورد فى موقع ملتقى القبائل العربية ما يلى
كان بنو معروف هؤلاء أمراء بالبطيحة في آخر المائة السادسة ولا أدري ممن هم فلما استجمع للخلفاء أمرهم وخرجوا عن استبداد ملوك السلجوقية واقتطعوا الأعمال من أيديهم شيئاً فشيئاً فصار لهم الحلة والكوفة وواسط والبصرة وتكريت وهيت والأنبار والحديثة‏.‏وجاءت دولة الناصر وبنو معروف على البطيحة وكبيرهم معلي‏.‏قال ابن الأثير‏:‏ وهم قوم من ربيعة كانت غربي الفرات تحت سورا وما يتصل بها من البطائح وكثرت إذاياتهم وإفسادهم في النواحي‏.‏وبلغت الشكوى بهم إلى الديوان فأمر الخليفة الناصر مغذا الشريف متولي بلاد واسط أن يسير إلى قتالهم فاستعد لذلك وجمع من سائر تلك الأعمال فسار إليهم سنة ست عشرة بالعير من بلاد البطيحة وفشا القتل بينهم‏.‏ثم انهزم بنو معروف وتفرقوا بين القتل والأسر والغرق واستبيحت أموالهم وانتظمت البطيحة في أعمال الناصر ولم يبق بها ملك ولا دولة‏.‏[/size]
الذي قرأته عن بني معروف:أنهم رؤساء قبيلة المنتفق في ذلك الزمن،أما ربيعة المذكورة في الخبر،فلعلها ربيعة بن عامر بن صعصعة التي منها كلاب وكعب ومن كعب عقيل والمنتفق من عقيل،ربما انضم اليها بطون من سائر ربعة بن عامر.
وقد يكون ربيعة المذكورةهي ربيعة بن عقيل التي منها عائذ وعامر المشهورين في نجد والبحرين خلال القرنين السابع والثامن الهجري.[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر محرم
ماهر محرم
ماهر محرم
avatar

المساهمات : 342
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

مُساهمةموضوع: الدروز : لقب شاع عنهم ؟    الأحد مايو 06, 2012 10:20 pm

الدروز : لقب شاع عنهم ؟

وهم بالاصل الموحدون المقرون بوحدة الخالق عز وجل وهم من قحطان ويعرفون بعيال معروف يعتزون بعروبتهم وينشدون الاسلام دينا……….. تاريخهم حافل بالبطولات ومقاومة الاستعمار وحاظرهم بالجولان المحتل يعرفك بهم………. قيل عنهم الكثير وكل ما قبل بهتان وتزوير ………..هم عرب مسلمون ينصرون المظلوم ويحمون الدخيل ويعتزون بمكارم الاخلاق وتعاليمهم تقوم على احترام كافة الاديان السماوية

موطنهم : سوريا - لبنان - فلسطين - الاردن



من رموزهم : سلطان باشا الاطرش قائد الثورة السورية الكبرة

الزعيم اللبناني كمال جنبلاط

من ابطالهم : شهداء الثورة - نواف غزلة - سمير القنطار

من مشاهيرهم : فريد الاطرش - اسمهان - فهد بلان - فيصل القاسم -زاهي وهبي
وقدورد بموقع اسرة ال باوزيرالعباسية الهاشمية
موضوع مختصر الانساب الحضرمية
ما يلى
وتذكر بعض المصادر أن نهداً كانت تسكن في أول أمرها شمال الجزيرة ، ثم انتقل اكبر بطونها إلى اليمن ، وكذلك قبيلة جرم من قضاعة ، وتورد كتب الأخبار قصة هذا الانتقال ، والعلاقات بين نهد - وجرم وقبائل مذحج جاء في معجم ما استعجم قوله : وسارت قبائل جرم ونهد إلى بلاد اليمن فجاوروا مذحج في منازلهم من نجران وتثليت وماوالاها ، فنزلوا منها أرضا تلي السراة يقال لها "أديم" وأمرهم يومئذ جميع وكلمتهم واحدة وغلبوا على بعض تلك البلاد فقال عمرو بن معدي يكرب الزبيدي .

لقد كان الحواضر ماء قومي فأصبحت الحواضر ماء نهد

وكثرت بطون جرم ونهد بها ، وفصائلها ، فتلاحقوا واقتتلوا وتفرقوا فلحقت نهد بن زيد ببني الحارث بن كعب فحالفوها ، وجامعوهم ، ولحقت جرم ببني زبيد حتى تحاربت بنو الحارث وبنو زبيد ، فكانت الدبرة يومئذ على بني زبيد، وفرت جرم من حلفائها من زبيد ، ولحقت بنهد وحالفوا في بني الحارث ، وصاروا يغزون معهم من قاتلوا ، وقال خالد بن الصقعب النهدي فيما كان بين نهد وجرم .

عقدنا بيننا عقداً وثيقــــاً شديداً لايوصل بالخيـــــــــوط

فتلك بيوتنا وبيوت جرم تقارب شعر ذي الرأس المشيط

فلم تزل جرم ونهد بتلك البلاد وهي على ذلك الحلف حتى أظهر الله الإسلام ومن هناك هاجر من هاجر منهم وبها بقيتهم (معجم ما استعجم ج1 ص43) .

وينقل البكري كذلك أن نهدا أوصى بنيه حين حضرته الوفاة فقال : أوصيكم بالناس شراً ، ضرباً أزاً ، وطعنا وخزاً ، كلموهم نزراً ، انظروهم شزراً ، واطعنوهم دسراً ، أقصروا الأعنة ، وطرروا الأسنة ، وارعوا الغيث حيث كان ، فقال شاعرهم :

وأوصى أبونا فاتبعنا وصاتـــه وكل امرئ موص أبـــوه وذاهب

فأوصى بأن لا تستباح دياركم وحاموا كما كنا عليهــــا نضارب

إذا أوقدت نار العدو فلا تزل شهاب لكم ترمي به الحرب ثاقب

يفرج عن أبنائنا ونسائنــــــا جلاد وطعن يـردع الخيل صائــب

وما ذاد عنا الناس إلا سيوفنا وخطية مما يتــــرص زاغــــــــــب

(معجم ما استعجم ج1 ص33)

وتوضح هذه الوصية - أن ثبتت - غلبة البداوة على نهد في الجاهلية . وجاء الإسلام ونهد في مواطنها على حلفها مع بني الحارث ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب كتاباً لقيس بن الحصين الحارثي لبني أبيه بلحارث بن كعب ولبني نهد حلفاء بني الحارث (ابن سعد ج1 ص268) .

وفي خبر وفد طهفة بن أبي زهير النهدي أن النبي عليه الصلاة والسلام كتب كتاباً لبني نهد جاء فيه "بسم الله الرحمن الرحيم ، محمد رسول الله إلى بنى نهد بن زيد ، السلام على من آمن بالله ورسوله ، لكم يابني نهد في الوظيفة الفريضة ، ولكم الفارض والفريش ، وذو العنان الركوت ، والفلو الضبيس ، لا يُمنع سرحكم ، ولا يُعضد طلحكم ، ولا يُحبس دركم ، ما لم تضمروا الاماق وتأكلوا الرباق ، من أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله الوفاء بالعهد والذمة ، ومن أبى فعليه الربوة . (ابن عبدربه ج2 ص55)

وشاركت نهد في أحداث التاريخ الإسلامي ، فقد ذكر كثير من رجالها في قوائم الصحابة والتابعين ، وذكرت مشاركتها في فتح طبرستان مع سعيد بن العاص (الكامل ج3 ص55) .

وارتبط - بعد هذه الحقبة - تاريخ نهد بالأحداث في تاريخ اليمن ، فقد عدت كإحدى القبائل المؤيدة لدولة الملك علي بن محمد الصليحي (عمارة ص103) ، وقد تعرضت مع حليفتها بنى الحارث لهجمات الإمام الزيدي الهادي يحيى بن الحسين المتوفى سنة 298هـ ، ثم ذكرت بعد ذلك ضمن القبائل المؤيدة والوافدة على الإمام أحمد بن سليمان سنة 535هـ وهي قبائل وادعة ودهمه ونهد (غاية الأماني ج1 ص298) ، واشتركت معه سنة 549 في قتال قبيلة يام في نجران (غاية الأماني ج1 ص309) .

وتوضح هذه التحركات الأخيرة لنهد أنها كانت من القبائل المهمة والقوية في المنطقة .

وفي أواخر القرن السادس الهجري ، وبالتحديد سنة 592هـ - حسبما تذكر مصادر التاريخ الحضرمي - أي بعد أقل من خمسين عاماً من اشتراك نهد في مقاتلة قبيلة يام - تحركت بعض قبائل نهد الكبيرة ، وبعض حلفائها من بني الحارث إلى شمال غربي حضرموت ، وهي قبائل بني معروف وبنو حرام وبني ظبيان من نهد وبني ضنة من قضاعة وبني خيثمة وبني سعد من بني الحارث بن كعب من مذحج . وعرفت هذه القبائل بعد هجرتها بنهد ، جاء في "طرفة الأصحاب" عند الحديث عن قبائل خيثمة ، وبني ضنة وبني سعد "هذه الوجوه كلها يقال لها نهد ، وإنما قيل لهم نهد لأنهم في البلاد ، وانتسبوا إلى هذا الاسم فغلب عليهم ، وإلا فهم مختلفوا القبائل ، والأصل فيهم قحطان." (الرسولي ص139) .

أما سبب التحرك فلعله لا يخرج عن أحد الأسباب التالية :

- سبب متعلق بالحياة النباتية ، وحدوث ظروف جفاف .

- سبب سياسي - عسكري هو ضغط الدولة الزيدية في صعدة وقبائل يام من الجنوب ، وقبائل خثعم وشهران من الشمال .

- سبب اقتصادي هو طمع قبائل نهد وحلفائها في أودية حضرموت الزراعية .

ويذكر المؤرخ باحنان سبباً مباشراً هو مقتل فضالة بن شماخ ، وشماخ بن قلسان من نهد على يد بني مرة في وادي عمد بحضرموت (جواهر الأحقاف ج2 ص101) .

وقد أثارت قبائل نهد وحليفاتها - بعد هجرتهم - عواصف من الحروب على السلطة مع القبائل المحلية في حضرموت كبني حارثة وكندة ، واستطاعوا إقامة طويلات محلية ، والتحكم في جزء كبير من وادي حضرموت ، وأصبحوا بذلك إحدى أقوى قبائل شمال حضرموت ، حتى أنهم قتلوا ابن مهدي والى حضرموت من قبل الأيوبيين سنة 621هـ .

وقد استقرت نهد بعد ذلك في حضرموت ، فسكنت بنو ضنة شرقي حضرموت وبقية نهد في الشمال الغربي منها .

ولا ريب أن هجرة نهد من مواطنها القديمة بين نجران وتثليث لم تكن كاملة، إذ لعل بعض بطونها قد بقي في مواطنه ثم ذاب بعد ذلك في قبيلة قحطان التي ورثت مواطن نهد .

أما عن مساكن نهد فقد عد الهمداني مساكنها القديمة بين نجران وتثليث (الصفة ص 253) .

أما مساكنها الحالية فهي من (شروري شمالاً إلى وادي حضرموت جنوباً مارة قرب العبر وزمخ (البلادي ص 162) .

وهي قبائل مستقره وأخرى بادية رحل ، وتسكن المستقرة منها في المنطقة التي تبدأ من غرب القطن وتنتهي بأسفل وادي دوعن وهينن . (الشاطري ج2 ص363) .

وتعد قعوظة مركز قبائل نهد المستقرة ، وفيها يسكن الحكمان من نهد . أما عن قبائلها فقد ذكر الهمداني من بطونها القديمة : معرف ، حرام وهم أكثر نهد ، وبني زهير ، بني دويد ، بني خزيمة ، بني مرمص ، بني صخر ، بني ضنة ، بني يربوع ، بني قيس (الصفة ص 253) ، ولازال لبني معرف بقية تعرف ببني معروف ، كانت ضمن القبائل المهاجرة إلى حضرموت (انظر مادة بني معروف) .

أما بطون نهـــد الحالية فقد ذكر صلاح البكري ثلاثة قبائل معروفة كبيرة هي : نهيد ، بنو كليب ، بنو معروف . وينقسم بنو كليب إلى آل مقرم ، آل عامر ومن آل مقرم : الظلفان ، الشراشرة ، آل مهنا ، آل محمد .

وينقسم آل عامر إلى : آل بدر ، آل صريمان ، آل مذعذع ، آل البقري ، آل ثابت ، آل فارس ، آل بشر ، آل محمد ، آل حويل ، آل منيف .

وينقسم آل معروف (بنو يزيد) إلى : آل بالذياب ، آل بالحامظ ، بني الزوع ، آل شبيب . (الجنوب العربي ص 199) .

وجاء في كتاب (بين مكة وحضرموت) تقسيم آخر لقبائل نهد يختلف قليلاً عن التقسيم الأول ، فقد قسم نهد إلى ثلاثة فروع رئيسية هي :

آل كليب ، وهم : آل عجاج ، آل ثابت ، آل بدر ، آل منيف ، آل صريمان ، آل مقيزح ، آل بشر ، آل البقري ، آل مذعذع ، آل حويل ، آل كوير ، آل نهيد ، آل عبري ، الشراشرة ، آل مهنى ، آل طاهر ، آل صايل ، آل كليب ، آل جذنان ، آل عزون ، آل شرمان ، آل كرشين ، الظلفان .

ثم الفرع الثاني وهم بنو يزيد ومنهم : المقاصفة ، آل ذياب ، آل العود ، آل جبل ، بنو شبيب ، الحمظان ، آل الزوع ، آل الرماة ، آل فهيد .

والفرع الثالث وهم آل اليميني وهم : آل عتنان ، آل قحام ، آل غانم ، الغشمــــــــــــان ، آل وريدان ، آل الرام ، آل حويران . (البلادي ص ص 160 -161).

وزاد الشاطري من قبائل نهد : آل روضان ، آل رباع ، آل سيف ، آل خيقان ، المرادعة ، آل سلمان ، آل بهيان ، آل القازين (الشاطري ج2 ص364).

ويعتبر آل عجاج من نهد حكاماً من نهد حكاماً قبليين ، ترجع إليهم قبائل حضرموت لفض بعض المنازعات القبلية . ويسكنون قعوظة .

آل بانهيم :

من آل باكردس من المراشدة من سيبان ، منهم الشاعر سالم بانهيم القائل :

(نا المرشدي نا الموت عزرائيل) .........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر محرم
ماهر محرم
ماهر محرم
avatar

المساهمات : 342
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

مُساهمةموضوع: بنى معروف من المنتفق   الأحد مايو 06, 2012 10:39 pm

المنتفق

بطن من عامر ابن صعصعة العدنانيين ، اشتهروا باسم ابيهم . ومنازلهم الاجام في القصب بين البصرة والكوفة من العراق وامارتهم في بني معروف .

نسب وتاريخ المنتفق

هي قبيلة عربية كبيرة صريحة النسب وتنتسب الى المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعه بن عامر بن صعصعه بن معاوية بن بكر بن هوازن بن سليم بن منصور بن عكرمه بن خفصة بن قيس بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، وقد دخلوا العراق مع الفتوحات الاسلامية واستقروا في منطقة آجام القصب بين البصرة والكوفة .

والحقيقة أن تاريخ المنتفق غامض ومتداخل بعض الشيء ويصعب تفصيله ولقد قمنا بتقسيم تاريخ المنتفق الى ثلاث مراحل سوف نستعرضها كالتالي :

المرحلة الأولى :

هي المرحلة التي بدأ فيها اسم قبيلة المنتفق يبرز بشكل واضح في أيام الخلافة العباسية ، ومن الذين ذكروا في تلك الأيام من المنتفق الشيخ أصغر شيخ المنتفق سنة 378 هـ الذى حارب القرامطة وانتصر عليهم ، وظل الشيخ أصغر رئيساً على المنتفق الى أن توفي عام 410 هـ ثم جعلت الرئاسة تنتقل من شيخ الى آخر .

وايضاً من أحداث المنتفق أنه في سنة 499هـ اتفقت مع قبيلة ربيعه وقاموا بمهاجمة البصرة ونهبوها .

وفي سنة 517هـ قام المنتفق ومعهم حاكم الحلة دبيس بن صدقة بمهاجمة البصرة فوجه اليهم الخليفة العساكر وهزمهم واخرجهم من البصرة ( انظر تاريخ البصرة ) .

في سنة 532 هـ صدر الأمر من الخليفة بتعيين ( الشيخ معروف شيخ المنتفق ) والياً على البصرة وفي عام 558هـ انضم ابن معروف ومعه قبيلته الى حملة السلطان محمد السلجوقي وذلك لمحاربة بني أسد الذين شقوا عصا الطاعة فهزموهم شر هزيمة واجلوهم عن ديارهم وسلمت بطائحهم الى ابن معروف فدخلتها عشائر المنتفق كما في تاريخ البصرة . وظلت عشائر المنتفق في البطائح الى اوائل القرن الثامن الهجري وخلال هذه الفترة أشغلتهم الحروب مع الدولة وفيما بينهم فتفرقوا وتشتتوا وضعف أمرهم وهذه نهاية المرحلة الأولى .

المرحلة الثانية :

هذه المرحلة من تاريخ المنتفق بدأت في بداية القرن التاسع حين استطاع الشبيب الاستيلاء على البصرة وقد استمروا في حكم البصرة الى أن أخذها منهم المشعشعون وكان آخر حكام البصرة من ال شبيب هو يحيى بن محمد بن مانع والذى قتل على يد السلطان محسن المشعشعي سنة 884هـ وظلت البصرة تحت حكم المشعشعون الى أن أخذها منهم محمد بن مغامس بن صقر بن يحيى واستعاد حكم آباؤه وأجداده وذلك سنة 915 هـ واستمر في حكم البصرة حتى وفاته سنة 934هـ .

ثم أتى بعده أخاه راشد بن مغامس بن صقر واستطاع أن يضم كل من الاحساء والقطيف الى حكمه واستمر بعد ذلك الشبيب في الحكم الى نهاية القرن العاشر وبعد ذلك استولى العثمانيين على البصرة والاحساء والقطيف وقضوا على الشبيب ، وبذلك انتهت المرحلة الثانية من تاريخ المنتفق ( انظر امارة الشبيب في شرق جزيرة العرب ) د. عبداللطيف الحميدان .

المرحلة الثالثة :

وهي تعتبر أهم المراحل نظراً لتأثيرها في مجرى الأحداث في العراق والجزيرة العربية فبعد أن قضى العثمانيون على حكام البصرة الشبيب او الراشد وهم يرجعون الى الفضل من ربيعة طي كما تذكر بعض المصادر تفرقت قبائل المنتفق وتشتت ولم يعد لها كيان وأصبحت تسودهم نوع من الفوضى وفي تلك الفترة بدأت القبائل النجدية القريبة من بادية السماوة بالدخول الى العراق وكان أولى هذه القبائل هي قبيلة الأجود من غزية طي وسائر قبائل غزية وكانت قبيلة الأجود قبيلة ضخمة وقوية فاستطاعت أن تسيطر على المنطقة الجنوبية من العراق وبادية السماوة وانضمت اليها الكثير من القبائل الأخرى وقد ألحقت بقبيلة بني مالك هزائم متتالية وظلت الأوضاع على ما هي عليه الى أن قدم أحد الأشراف من الحجاز ودخل في قبيلة بني مالك وكان رجلاً شريفاً كريماً وهو شبيب جد أسرة السعدون فتزوج من بني مالك ورزق من زوجته بأولاد وكبر أولاده وكانت الحروب متواصلة بين الأجود وبني مالك وقدر أن يقتل أحد أبناء شبيب في أحد هذه المعارك وتنكسر قبيلة بني مالك ثم بعد ذلك يقوم شبيب باعداد وتجهيز قبيلة بني مالك للإنتقام من قبيلة الأجود التى قتلت ابنه .

وفي أحد الأيام يقود شبيب بني مالك ويفاجئ قبيلة الأجود فجراً ويقتل منهم مقتلة كبيرة ويقال أنه لم يبقى من قبيلة الأجود إلا أربعين طفلاً مع أمهاتهم ورجل أشرف على تربية هؤلاء الأيتام ومنذ ذلك اليوم ونخوة الأجود هي ( يتمان ) . وهذه القصة هي الموروث الشعبي وقد أشارت اليها بعض المصادر .

بعد هذه المذبحة برز الشبيب واتفقوا مع من بقي من قبيلة الأجود وتزعموا على قبيلة بني مالك والأجود تحت اسم المتفق ثم حرف الى المنتفق وانضم الى هذا الاتفاق قبيلة بني سعيد وأصبحت كل قبيلة من هذا الاتفاق تمثل ثلث الأثلاث وتتبعهم عشرات القبائل الصغيرة .

واستمر الوضع تحت زعامة الشبيب ثم السعدون وأصبح هذا الاتحاد من أقوى الاتحادات القبائلية وسيطروا على المنطقة الجنوبية من العراق ووصلت غزواتهم الى الاحساء والقصيم والبادية السورية وخاضوا العديد من المعارك ضد الدولة العثمانية والفرس وانتصروا في كثير منها .

الحقيقة أن تاريخ المنتفق في هذه المرحلة ( امارة السعدون ) كبير وحافل بالأحداث ولا نستطيع أن ندرجه بالكامل ولكن ما كتبناه هو لمحة بسيطة عن تاريخ هذه القبيلة العريقة .


هذه المرحلة من تاريخ المنتفق بدأت في بداية القرن التاسع حين استطاع الشبيب الاستيلاء على البصرة وقد استمروا في حكم البصرة الى أن أخذها منهم المشعشعون وكان آخر حكام البصرة من ال شبيب هو يحيى بن محمد بن مانع والذى قتل على يد السلطان محسن المشعشعي سنة 884هـ وظلت البصرة تحت حكم المشعشعون الى أن أخذها منهم محمد بن مغامس بن صقر بن يحيى واستعاد حكم آباؤه وأجداده وذلك سنة 915 هـ واستمر في حكم البصرة حتى وفاته سنة 934هـ .

ثم أتى بعده أخاه راشد بن مغامس بن صقر واستطاع أن يضم كل من الاحساء والقطيف الى حكمه واستمر بعد ذلك الشبيب في الحكم الى نهاية القرن العاشر وبعد ذلك استولى العثمانيين على البصرة والاحساء والقطيف وقضوا على الشبيب ، وبذلك انتهت المرحلة الثانية من تاريخ المنتفق ( انظر امارة الشبيب في شرق جزيرة العرب ) د. عبداللطيف الحميدان .

المرحلة الثالثة :

وهي تعتبر أهم المراحل نظراً لتأثيرها في مجرى الأحداث في العراق والجزيرة العربية فبعد أن قضى العثمانيون على حكام البصرة الشبيب او الراشد وهم يرجعون الى الفضل من ربيعة طي كما تذكر بعض المصادر تفرقت قبائل المنتفق وتشتت ولم يعد لها كيان وأصبحت تسودهم نوع من الفوضى وفي تلك الفترة بدأت القبائل النجدية القريبة من بادية السماوة بالدخول الى العراق وكان أولى هذه القبائل هي قبيلة الأجود من غزية طي وسائر قبائل غزية وكانت قبيلة الأجود قبيلة ضخمة وقوية فاستطاعت أن تسيطر على المنطقة الجنوبية من العراق وبادية السماوة وانضمت اليها الكثير من القبائل الأخرى وقد ألحقت بقبيلة بني مالك هزائم متتالية وظلت الأوضاع على ما هي عليه الى أن قدم أحد الأشراف من الحجاز ودخل في قبيلة بني مالك وكان رجلاً شريفاً كريماً وهو شبيب جد أسرة السعدون فتزوج من بني مالك ورزق من زوجته بأولاد وكبر أولاده وكانت الحروب متواصلة بين الأجود وبني مالك وقدر أن يقتل أحد أبناء شبيب في أحد هذه المعارك وتنكسر قبيلة بني مالك ثم بعد ذلك يقوم شبيب باعداد وتجهيز قبيلة بني مالك للإنتقام من قبيلة الأجود التى قتلت ابنه .

وفي أحد الأيام يقود شبيب بني مالك ويفاجئ قبيلة الأجود فجراً ويقتل منهم مقتلة كبيرة ويقال أنه لم يبقى من قبيلة الأجود إلا أربعين طفلاً مع أمهاتهم ورجل أشرف على تربية هؤلاء الأيتام ومنذ ذلك اليوم ونخوة الأجود هي ( يتمان ) . وهذه القصة هي الموروث الشعبي وقد أشارت اليها بعض المصادر .

بعد هذه المذبحة برز الشبيب واتفقوا مع من بقي من قبيلة الأجود وتزعموا على قبيلة بني مالك والأجود تحت اسم المتفق ثم حرف الى المنتفق وانضم الى هذا الاتفاق قبيلة بني سعيد وأصبحت كل قبيلة من هذا الاتفاق تمثل ثلث الأثلاث وتتبعهم عشرات القبائل الصغيرة .

واستمر الوضع تحت زعامة الشبيب ثم السعدون وأصبح هذا الاتحاد من أقوى الاتحادات القبائلية وسيطروا على المنطقة الجنوبية من العراق ووصلت غزواتهم الى الاحساء والقصيم والبادية السورية وخاضوا العديد من المعارك ضد الدولة العثمانية والفرس وانتصروا في كثير منها .

الحقيقة أن تاريخ المنتفق في هذه المرحلة ( امارة السعدون ) كبير وحافل بالأحداث ولا نستطيع أن ندرجه بالكامل ولكن ما كتبناه هو لمحة بسيطة عن تاريخ هذه القبيلة العريقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبيلة ال معروف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم  :: مجلد الانساب والقبائل والشعوب-
انتقل الى: