ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم
20000

ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم

منتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي ال محــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرم
 
الرئيسية3اليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نسب سكان الواحات فى الوادى الجديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر محرم
ماهر محرم
ماهر محرم
avatar

المساهمات : 343
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

مُساهمةموضوع: نسب سكان الواحات فى الوادى الجديد   الأربعاء يونيو 06, 2012 3:49 pm

[size=18][size=18][size=18] بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله ومن الاة الى يوم الدين بدايتا ارجو من الله العلى القدير ان يوفقنى الى ما يحبة ويرضاة وان يهدينى الى الصواب فيما ابتغى وان اكون سببا فى معرفة اصول الا نساب بالنسبة لفروع العشائر والقبائل على ارض مصرنا الحبيبة وزلك لاهمية النسب بالنسبة للقبيلة والعشيرة والفرد وانا شخصيا من عشاق تراب ارض مصر فى كل مكان وقد لا حظت ان محافظة الوادى الجديد ليست بعيدة فى المسافة فقط من القاهرة والى المحافظات ولكنها بعيدة ايضا فى التواصل والتقارب بين ابنائها وبين ابناء المحافظات الا خرى الا من رحم ربى فأردت بزلك العمل ان يكون التواصل والتقارب مع ابناء الوطن الواحد وانة يعى اهمية تلك البقعة العزيزة والغالية من ارض مصر بما حباها المولى سبحانة وتعالى من ارض خصبة ومساحات شاسعة من الصحراء ومن موقع جغرافى متميز وانها فى قلوبنا جميعا فقد قمت بالبحث عن اصول انساب العشائر بالوادى الجديد سكان الواحات الا صلية وهم واحة الخارجة والداخلة والفرافرة وباريس وقد هدانى الله الى التوصل الى نسب بدنة (السندادية ) والركاب ( الركايبة ) واليكم ما توصلت الية

ولعل أهم المراجع التي كتبت في هذا الشأن مذكرة من أربعة وعشرين صفحة من أحد الإخباريين "الحاج إسماعيل البري" وذكر فيها العائلات التي تخلفت عن المسيحيين والرومان قبل إسلامهم وهم علي حسب ترتيبه:
عائلة الجوية وجدهم إسحاق مؤنس.
عائلة الطويهه وجدهم إسحاق مؤنس.
عائلة البهارمة وجدهم لحام.
عائلة السندادية وجدهم رميته.
عائلة العزايزة
البجوات سجلا غنيا لدراسة العمارة الدينية القبطية

عائلة البدايرة وجدهم إسحاق عتال.
عائلة المحابسية وجدهم ورش.
عائلة الحصانية من ناحية باريس وجناح وتنطق الحصينة.
عائلة العبديون
عائلة النعايمة
عائلة الشرايرة


هذه العائلات ما تزال باقية وهي من الركائز الأساسية لسكان الواحات خاصة الخارجة حيث إن من بين هذه العائلات تخرج خطباء مساجد ودعاة إسلاميون.

..وهناك عائلات تنتمي إلى النوبيين ومنهم في قرية باريس وعائلات من البربر في بعض قرى الداخلة بل أرجح البعض أن البربر هم السكان الأصليون ولكن تبقى العائلات العربية الوافدة على الواحات هي الأكثر والأغلب بل أن هذه العائلات العربية هي التي استطاعت مع أهالي الواحات الأصليين أن ترد الغارات التي تعرضت لها البلاد ولعل أهم هذه العائلات العربية التي وردت إلى واحة الخارجة ابتداء من عام 300 هجرية ... عائلة الأدارسة من تونس وعائلات الركابية والجواهرة من الحجاز وعائلات الشكاورة والرضاونة من عربان مكة وعائلة الشوامي من الشام .
والغريب أن بعض هذه العائلات استطاعت أن تتولى قيادة هذه المناطق التي استقرت بها مثل عائلة الركابية في الخارجة وغيرها.

ويمكن إرجاع تولي هذه العائلات قيادة هذه المناطق التي استوطنوها دوناً عن أهل الواحات الأصليين إلى سببين:

غياب السلطة المركزية للقطر المصري على الواحات في ذلك العهد.

التعهد من هذه العائلات بحماية الأهالي من هجمات القبائل بل كان لهم نصيباً مقدراً من الأرض والمزروعات وبالطبع كان الأهالي يقومون عنهم بالزراعة باعتبارهم المنشغلين بالدفاع عنهم . غير أن الأمر سرعان ما تغير باستتباب الأمن من قبل الدولة واصبح القيام على خدمتهم ليس طوعاً لكنه نوع من السخرة.
على أن الكثير ممن عنى بأمر السكان في الواحات في هذه الفترة قد ذكر استناداً إلى المحررات الرسمية عن عدد هذه الأفواج وأماكن إقامتها فيما عرف بقرى التهجير بمركز الخارجة والذين استوطنوا في الفوج الأول قرى ناصر والجزائر في يوليو 1963 وبلغ عددهم 752 فرد بإجمالي 111 أسرة. وفي بداية عام 1964 استوطن الفوج الثاني المكون من 407 فرد بقرى صنعاء وفلسطين.

أما الفوج الثالث فقد استوطن بقرى عدن وبغداد وجدة وبلغ عددهم 757 فرد.

ورغم ما يشير إليه بعض الباحثين من أن هؤلاء المهجرين جاءوا من محافظة واحدة هي محافظة سوهاج إلا أن الواقع يؤكد وجود مجموعة من المتواجدين بهذه القرى من محافظة أسيوط على وجه التحديد .... ولكن المهم ..... هل أثر هؤلاء على المجتمع الواحاتي... والواقع أنه من حيث التأثير الاجتماعي فليس هناك تأثير يذكر لأكثر من سبب لعل من أهمها:-

انغلاق المجتمع الواحاتي على نفسه وهي السمة التي كان تميز مجتمع الواحات على مر العصور حتى أواخر القرن العشرين ( فترة الثمانينيات بالتحديد ).

إن هذه الفئة من السكان المهجرين كانت من العمالة الأمية.

بعد هذه القرى عن تجمعات السكان الأصليين بمسافات تتراوح ما بين 20 كم إلى 100 كم.

وهناك فئة أخرى من الوافدين وهي العاملون بالجهاز الإداري والفني بجهاز التعمير. حيث استقر أغلب العاملين في مدينة الخارجة ولكنهم ظلوا بمنأى عن التأثير في المجتمع الواحاتي حتى أنه ظل الارتباط بهم عن طريق الزواج مستبعداً حتى فترات قريبة بدأت في الثمانينيات من القرن الماضي وهي الفترة التي شهدت بداية انفتاح مجتمع الواحات على المحافظات الأخرى وبداية الإندماج مع المجتمع المصري ككل وبخاصة بعد أن اهتمت الدولة بإنشاء البنية الأساسية من طرق ومرافق واتصالات ومواصلات برية وجوية . وإن ذاب البعض داخل المجتمع الواحاتي في الفترة الحالية حيث مر على هجرتهم أكثر من أربعين عاماً .

أيضاً لا نغفل نسبة من الموظفين الذين نقلوا إلى الواحات سواء برغبتهم أو دونها أو بعض الأسر التي هاجرت عقب نكسة 1967 من محافظة السويس وعلى الرغم من قلة عددهم بالمقارنة بغيرهم إلا أنهم الفئة الوحيدة التي استطاعت أن تؤثر في مجتمع الواحات الذي تعاطف معهم بدرجة كبيرة... .

أما في الوقت الحالي ومع مطلع القرن الحادي والعشرين فإنه من الصعوبة بمكان أن تميز بين سكان الواحات بعد أن انتشرت المدارس بكافة أنواعها في كافة التجمعات السكانية وانتشرت المعارف من خلال المراكز الثقافية ومراكز الشباب وانتشرت مراكز المعلومات ومراكز التدريب على الحاسبات الآلية في كافة أرجاء المحافظة وعرف السكان تكنولوجيا المعلومات والإنترنت ....ولم تعد الواحات ذلك المكان البعيد الذي ينفى إليه المعارضون بعد أن أصبحت تمثل العمق الاستراتيجي للتنمية في مصر و أحد محاور التنمية من خلال المشروع القومي لتنمية جنوب الوادي وأصبحت مقصد العلماء والباحثين فضلاً عن السائحين من كافة الدول الأوروبية .
منقول من موقع مجلة مصر المحروسة
[/size][/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر محرم
ماهر محرم
ماهر محرم
avatar

المساهمات : 343
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

مُساهمةموضوع: سكان صحراء مصر الغربية   الأحد يوليو 29, 2012 10:11 pm

2 - صحراء مصر الغربية : الوادي الجديد و مطروح و صحراء الاسكندرية و صحراء البحيرة و صحراء كفر الشيخ ...و كل اهاليها اصولهم ليبية تعود الى الأشراف و بني سليم العدنانية و منهم بنو علي و القذاذفة

ثانيا : هجرت القبائل الليبية لمصر

في مصر تعيش قبائل أولاد علي والجوازي والبراعصة والفوايد والهنادي والفرجان والبهجة والجميعات والقطعان والجبالية والرماح والحبون وأولاد الشيخ وغيرهم من العربان وهذه القبائل نزحت إلى مصر في أوقات متفاوتة وفي ظروف مختلفة. وأحد المصادر الشفوية التي سجلت لنا حضور هذه القبائل في مصر الشاعر البدوي عنصيل - من قبيلة البراعصة بيت خضرة - عندما وقف أمام ضريح الحسين في كربلاء مواسياً إياه، ومتأثراً بموقف بعض القبائل العربية في العراق لعدم نصرتها لابن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فبث كربلاء شعراً كان لأصدائه ردود بين العرب في ليبيا. وخاطب عنصيل كربلاء بان له من قبائل العرب الليبية من سينجد الحسين ويرد عنه مظلوميته اذا ما أعيدت الكرة على جيش ابن زياد يوم الطف فقال:

تمنيت في الفين فوق احصنه نهار كربلاء ونجيه قبل يجنه
فواق جوايد فراسين كسر صاحبات عوايد
رماح وجوازي يفزعن وفوايد ونا لولي اللي نقول هايا عنه

وهنا الشاعر يذكر قبيلة الرماح، التي هاجرت في القرن التاسع هجري (الخامس عشر ميلادي)، مع كل من قبيلتي الفوايد والجوازي اللتين هاجرتا مع نهاية القرن الثامن عشر وفي بداية القرن التاسع عشر، وجميعهم الآن موجود في مصر. وهذه القبائل سالفة الذكر كان من بين رجالاتها من شارك في صنع تاريخ مصر الحديث. فمثلاً عائلة آل الباسل - قبيلة الرماح وتعرف أحياناً بالبراغيث - برز منها الأخوان حمد باشا الباسل وعبد الستار بك الباسل. فكان حمد باشا (1871-1940م) أحد مؤسسي حزب الوفد ومن رجالاته العظام تحت قيادة سعد زغلول، ومن ثم نفي اثنينهما إلى مالطا. كان حمد شاعراً فحلاً، وهذا ليس غريباً لان أخواله من عائلة الخضرة قبيلة البراعصة، كما كان يعتز دائماً بلباسه البدوي "يعرف آنذاك بالزي المغربي" حتى سمي عمدة قبيلة الرماح وله مؤلف بعنوان "نهج البداوة". أما عبد الستار بك فكان عضواً بارزاً في مجلس شيوخ المملكة المصرية وأحد رجال حزب الأحرار الدستوريين الكبار. ولآل الباسل من المآثر ما لا يعد ولا يحصى في عون المهاجرين والمجاهدين الليبيين إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا حيث كانت بيوتهم ومزارعهم وعزبهم حتى قصرهم الشهير في الفيوم كان ملاذاً لكل اللاجئين الليبيين. كذلك الشيخ عيسى عبدالجليل تخرج من الأزهر وحصل على العالمية منه، ومن ثم رجع اليه ليصبح بمرسوم ملكي شيخاً لكلية أصول الدين بالأزهر ومن ثم شيخاً لكلية اللغة العربية سنة 1947م، ومن بعدها عين عضواً في لجنة الفتوى بالأزهر الشريف. ترك بعد رحيله صدقات جارية منها تفسيراً للقرآن الكريم المسمى "تيسير التفسير"، وكتاب "اجتهاد الرسول" وكتاب "صفوة صحيح البخاري".

ومن القبائل التي أهملت ذكرها اغلب المصادر الليبية قبيلة الجبالي أو الجبالية، وليست لهم علاقة بسكان جبل نفوسة. بل نسبة إلى جدهم الذي دعا له الشيخ احمد الزروق قبل ميلاده بأن يكون جبلاً، وبعد ميلاده سمي محمداً ولكن كناه العرب، تبركاً وتيمناً بدعاء الشيخ، بالجبالي. [1] وترجع أصول قبيلة الجبالي إلى العيايدة في قبيلة السوالم (أولاد سالم) العربية التي كانت تقطن في ساحل الأحامد في القرن السابع عشر ميلادي. وعرف عنهم سطوتهم وصولتهم ما بين ساحل الأحامد مروراً بصحراء سرت حتى الجبل الأخضر في برقة. وكانت العرب تأتمر بأوامرهم وتنتهي بنواهيهم، كما كان الحكام الأتراك يتوددون إليهم ويتملقونهم من باب المصانعة حتى لا يحولوا بينهم وبين برقة ليمدوا نفوذهم إليها. وبادلهم الجبالية نفس الشعور حتى لا يفتحوا جبهات هم في غنى عنها. ولكن كان لهم مع أبناء عمومتهم من أولاد سليمان كثير من الخصام والثارات، التي سرعان ما طفحت، فتصادم أولاد سليمان ومعهم قبيلة الجهمة ضد الجبالية. واستعان الفريق الأول بقبيلة المحاميد القوية ضد خصومهم، فانكسرت شوكة الجبالية وانهزموا، فجلا بعضهم إلى مصر ونزلوا في الفيوم. ويصفهم الشيخ المؤرخ الطاهر الزاوي:

"ومازالوا يعرفون بأسرة الجبالي، وهم في عز ومنعة وثروة طائلة، وفي مقدمة وجوه العرب في مصر يشار إليهم اذا ما عدت الأسر العربية ذات الحول والطول". [2]

وقبيلة الجوازي عرفت بتربيتها للخيول العربية الأصيلة وتوريد الجمال والماشية من برقة لأهم المدن على طول مجرى النيل. وكذلك قصتهم الشهيرة مع والي مصر، محمد سعيد باشا اصغر أولاد محمد علي باشا سنة 1854م، المعروفة بقصة "عمر المصري والطرابيش المغربية" عندما أراد ان يضرب أولاد علي بالجوازي وما ترتب على هذه الأحداث من قتل وغدر. أما الفوايد المشهورة في الصعيد المصري بالمنيا أصحاب الباع الطويل في سعة المال ومكارم الرجال وفي مقدمتهم بيت الكيشار الحائزين لأكبر الألقاب والرتب في مصر. وعائلة الكيشار هم أخوال الشيخ عبد السلام الكزة، أحد عمد قبيلة العواقير، ومن ذوي الشأن والرأي في جهاد برقة ضد إيطاليا. وبإعدام الشيخ عمر المختار وتوقف القتال في برقة هاجر الشيخ عبد السلام إلى مضارب أخواله وعاش هناك معززاً مكرماً بينهم ينتظر العودة للوطن حتى وافته المنية في المنيا سنة 1940م. ومن مشاهير آل الكيشار لملوم بك السعدي الذي انتدبته الحكومة المصرية والتركية في بنغازي لرأب الصدع بين قبائل برقة مرات عديدة. كذلك محمد عبد الله لملوم عضو لجنة الدستور والسيد عبد العظيم المصري أحد مؤسسي بنك مصر. ومن خدور نسائهم كانت السيدة عالية [3] بنت واحد من اكبر أنصار السنوسية في مصر عبد القادر باشا لملوم – وحفيدة لملوم بك السعدي - التي ذاع صيتها عندما اقترنت بملك ليبيا، السيد إدريس ابن السيد المهدي السنوسي، في زواج تم سنة 1955م بحضور الرئيس المصري جمال عبد الناصر شاهداً رئيسياً على العقد في السفارة الليبية بالقاهرة.

ولهذا فإن مدناً مصرية كالإسكندرية والفيوم والمنيا وغيرها أصبحت عوضاً لهم عن حواضر برقة كبنغازي ودرنة. ففي الإسكندرية يوجد سوق المغاربة نسبة لليبيين الذين يسمون أحياناً بالمغاربة. وكل من يأتي من غرب مصر يسمى مغربي كما من يأتي أن من بلاد الشام يسمى شامياً وكذلك من بلاد السودان بالسوداني وهلم جراً. وفي سوق المغاربة يوجد شارع يسمى بـ "زقاق المغاربة" وكذلك "زنقة الستات" حتى يومنا هذا. وكلمة "زنقة" من الاستخدامات المغاربية التي أشاعها الليبيون في مصر. وفي هذا السوق تحاك افضل الأزياء البدوية الليبية – - التي يشار إليها بالطرزة الاسكندرانية لجودة قماشها ورونق تفصيلها.

وتعيش هذه القبائل في ضواحي الإسكندرية إلى أقصى الغرب في عقبة السلوم على الحدود الليبية المصرية الحالية. وفي مثلث البحيرة، والواحات كواحة سيوة، وكذلك في الدقهلية والمنوفية والشرقية والغربية والجيزة. وفي الصعيد في الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وغيرها من أراضي مصر. ويلاحظ تمركزهم في المناطق الريفية والصحراوية بعيداً عن الحواضر الكبيرة كالقاهرة والإسكندرية حتى ان المدن الكبرى خلت من الزوايا السنوسية باستثناء زاوية يتيمة في القاهرة، ومرجع ذلك عدم ملائمة المدن لنمط حياة هؤلاء البدو. فمنحتهم مصر الحرية في استيطان صحرائها ونعمة مياه نيلها التي حمتهم وحمت دوابهم من ظمأ رمالها القاحلة. وتكون بعض هذا القبائل مجتمعات مستقلة في قرى وعزب ونجوع كاملة سواء في الضبعة والعلمين والحمام وسيدي براني وبرج العرب والعامرية، أو في الفيوم وكفر الزيات والدلنجات، فعمروا طريق الصحراء من الإسكندرية حتى الحدود الليبية غرباً والصعيد جنوباً. ويتميزون عن بقية شرائح المجتمع المصري بطابعهم البدوي الليبي وهنالك نجوع خاصة بهذه القبائل كنجع القطعان وأولاد الشيخ وغيرها، ممن لا يزالون يتحدثون باللهجة الليبية البدوية ويتسمون بأسمائهم البدوية كاحميدة وعطيوة ومراجع وحمد وبوعباب وبو شناف وغيرها، وكذا طريقة قرضهم للشعر التي يستحيل تمييزها عن مثيلاتها في برقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نسب سكان الواحات فى الوادى الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال مــــــــــــــــحـــــــــــــرم  :: مجلد الانساب والقبائل والشعوب-
انتقل الى: